من البيانات إلى القرارات
شركة استشارية موثوقة للدراسات الاقتصادية وتحليل البيانات تتماشى مع رؤية عمان 2040
في استثمار المعرفة, ، نحول البيانات المعقدة إلى قرارات واضحة وواثقة.
من خلال الدراسات الاقتصادية وتحليلات الجدوى والتحليلات المتقدمة، نساعد المؤسسات على تقليل المخاطر وإتاحة الفرص الحقيقية.
متوافقة مع رؤية عمان 2040, يقدم لك عملنا رؤى يمكنك التصرف بناءً عليها - سريعة ودقيقة وقابلة للقياس.
كيف يمكننا مساعدتك؟
شريكك الموثوق في اتخاذ القرار
الدراسات الاقتصادية
الاستشارات
تحليل البيانات
الحلول الذكية
تعرّف على خبرائنا

الدكتور/ يحيى أحمد سيف السرحاني
خبير مراجع حسابات، وزارة المالية

الدكتور/ محمد بابكر
محاضرة عليا في المحاسبة والمالية، كلية الإدارة والتكنولوجيا، كلية الإدارة والتكنولوجيا

الأستاذ/ عمرو إسماعيل
كبير المستشارين القانونيين ومحامي الشركات

الدكتور/ محمد بن فايل بن صالح العريمي
محاضرة عليا في المحاسبة والمالية، كلية الإدارة والتكنولوجيا، كلية الإدارة والتكنولوجيا
أحدث دراساتنا الاقتصادية

المحاسبة السحابية واعتمادها في سلطنة عمان
المحاسبة السحابية هو أحد أكثر الاتجاهات التحويلية في الخدمات المحاسبية والمالية الحديثة. فهي تُعزز الدقة والكفاءة وسهولة الوصول من خلال تمكين المؤسسات من معالجة المعلومات المالية وتخزينها بأمان في السحابة. تدعم المحاسبة السحابية، التي تنطبق على نطاق واسع على الكيانات الحكومية والبنوك والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في سلطنة عُمان، الوصول إلى المعلومات المالية في أي وقت ومن أي مكان بتكلفة أقل وبأقل جهد في التنفيذ. في حين أن المخاوف الأمنية لا تزال تمثل أحد الاعتبارات التي يجب أخذها في الاعتبار، إلا أن التقدم التكنولوجي المستمر يستمر في التخفيف من هذه المخاطر، مما يجعل المحاسبة السحابية عامل تمكين رئيسي لتحسين جودة المحاسبة ودعم رؤية عمان 2040.
من خلال التحول من الأنظمة اليدوية التقليدية إلى المنصات القائمة على السحابة، تكتسب المؤسسات رؤية مالية في الوقت الفعلي وقدرات محسنة على اتخاذ القرار......قراءة المزيد

بدأ العمل بالصيرفة الإسلامية في سلطنة عمان بعد أن أصدر جلالة السلطان قابوس بن سعيد آل سعيد مرسومًا سلطانيًا يقضي بإنشاء الصيرفة الإسلامية في سلطنة عمان في ديسمبر 2012. وبعد هذا المرسوم بدأ على الفور تقديم الخدمات المصرفية الإسلامية من قبل بنك نوى وبنك العز ثم ميثاق للصيرفة الإسلامية كنافذة يديرها بنك مسقط وميزان للصيرفة الإسلامية الذي لا يزال يعمل من قبل البنك الوطني العماني.
تم فصل ميثاق للصيرفة الإسلامية عن بنك مسقط؛ وأصبح شبه مستقلالبنك في 31 ديسمبر 2016
من ناحية أخرى، يقوم البنك المركزي العماني (البنك المركزي العماني) بتنظيم وإدارة ومراقبة جميع البنوك الإسلامية سواء كانت نوافذ إسلامية تديرها بنوك تجارية أو بنوك إسلامية مستقلة......قراءة المزيد

التعليم ليس فقط تعليم الأطفال أو نوع من التعليم الذي يفرضه الكبار على الصغار. إنها عملية تستمر مدى الحياة وتحاول تطوير القدرات الفطرية للفرد. إنه يمكّن الإنسان بشكل متناغم مع القدرات الاجتماعية والروحية,
القوة الفكرية والجسدية والجمالية. إنها تنمية للشخصية الجماعية من خلال العملية الاجتماعية للمؤسسات التعليمية. وتصبح جميع البرامج التعليمية متسقة ومتطورة تستمد قوتها من القيم الأخلاقية للمجتمع ومن
أُسست على فلسفة حقيقية.
المختبر الذي يختبر معدن الحقيقة الفلسفية ويقترح كيف يمكن تحقيق هذه الحقائق. يواجه الناس ظروفًا طوال حياتهم ويكتسبون خبرات ومحصلة هذه الخبرات المكتسبة هي التعليم. هذه العملية التي يتم من خلالها اكتساب الخبرات هي عملية اجتماعية وترتبط ارتباطاً مباشراً وتتأثر بشدة بالعوامل الاجتماعية السائدة.......قراءة المزيد
الأخبار الإقتصادية
في عام 2025، واصلت غرفة تجارة وصناعة عُمان أداء دور محوري في توسيع قاعدة التنويع الاقتصادي في سلطنة عُمان، من خلال تعزيز الانخراط الدولي، ودعم التنمية الإقليمية، وتحسين بيئة الأعمال. ومن خلال المشاركة الفاعلة في المعارض المحلية والدولية، وتنظيم الوفود التجارية، وإعداد الدراسات الاقتصادية، وبناء الشراكات الاستراتيجية، عزّزت الغرفة مساهمة القطاع الخاص في النمو الوطني. وقد جاءت مبادراتها متوافقة بشكل وثيق مع مستهدفات رؤية عُمان 2040، مع تركيز خاص على الحوكمة، والتحول الرقمي، وتنمية رأس المال البشري، وتمكين الاقتصاد الإقليمي. وبفضل حضورها المؤسسي القوي في مختلف المحافظات، واستمرار تفاعلها مع أصحاب المصلحة، واتساع نطاق حضورها الإعلامي، أثبتت الغرفة أثراً ملموساً في دعم التنمية الاقتصادية المستدامة وتعزيز تنافسية الاستثمار.قراءة المزيد
يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الاقتصادات حول العالم بوتيرة متسارعة، ولا تُعدّ سلطنة عُمان استثناءً من ذلك. ومع تقدّم السلطنة نحو تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040، يبرز الذكاء الاصطناعي كمحرّك أساسي للتنويع الاقتصادي، ورفع الإنتاجية، وتحقيق النمو المستدام. فمن الخدمات الحكومية الذكية والرعاية الصحية المتقدمة، إلى الابتكار المالي والأتمتة الصناعية، يُعيد الذكاء الاصطناعي تعريف كيفية خلق القيمة عبر القطاعات الحيوية. تستعرض هذه المقالة الدور المتطوّر للذكاء الاصطناعي في الاقتصاد العُماني من منظور استراتيجي قائم على البيانات، من خلال تحليل المبادرات الوطنية، والفرص على مستوى القطاعات، والتحديات الواقعية التي يتعيّن على المؤسسات معالجتها للاستفادة الكاملة من إمكاناته. وإلى جانب الجانب التقني، تُسلّط الدراسة الضوء على أهمية رأس المال البشري، والحوكمة، والتبنّي الأخلاقي للتقنيات. ومن خلال الربط بين التوجّه السياساتي والتطبيق العملي، تقدّم المقالة رؤية واضحة لموقع عُمان اليوم وما ينتظرها مستقبلاً، وهي موجّهة لصنّاع القرار والمهنيين وكل من يسعى لفهم كيف سيُسهم الذكاء الاصطناعي في تشكيل المستقبل الاقتصادي للسلطنة.....قراءة المزيد
ابدأ مشروعك مع الشريك المناسب
في شركة إستثمار المعرفة ، ندعم صانعي القرار من خلال الدراسات الاقتصادية وتحليلات الجدوى والرؤى المستندة إلى البيانات التي تجلب الوضوح للتحديات المعقدة. من خلال الجمع بين البحث الدقيق وفهم السوق المحلي، نساعد المؤسسات على اتخاذ خيارات استراتيجية واثقة تتماشى مع النمو والاستدامة على المدى الطويل.
