الدكتور/ محمد بن فايل بن صالح العريمي
خبير في الابتكار والتحول المؤسسي وتطوير القيادات
يُعدّ د. محمد بن فيصل العريمي خبيراً بارزاً في خبير في الابتكار والتحول المؤسسي وتطوير القيادات، مع أكثر من خبرة أكاديمية ومهنية تمتد لأكثر من 20 عاماً عبر القطاعين العام والخاص في سلطنة عُمان والمنطقة.
يحمل دكتوراه في الإدارة وسياسات التنمية من جامعة مانشستر (المملكة المتحدة)، ويحمل درجة الماجستير في إدارة الأعمال (MBA)، إلى جانب عدد من الشهادات المهنية في تطوير القيادات، والتفكير الإبداعي (CoRT)، والتدريب التنفيذي، والبرمجة اللغوية العصبية (NLP). وعلى مدار مسيرته المهنية، شغل د. العريمي مناصب أكاديمية وقيادية رفيعة، من بينها أستاذ مساعد، ومدير مراكز دعم اتخاذ القرار والبحوث، ورئيس وحدات استراتيجية وتدريبية في معهد الإدارة العامة
لعب د. العريمي دوراً محورياً في تطوير وتنفيذ عدد من الاستراتيجيات والمبادرات الوطنية، ولا سيّما الاستراتيجية الوطنية للابتكار وأطر الأداء المؤسسي والحوكمة المتوافقة مع رؤية عمان 2040وتمتد خبرته لتشمل بناء القدرات القيادية، وتنمية رأس المال البشري، وثقافة الابتكار، وصناعة القرار الاستراتيجي.
وهو أيضاً مؤلف لعدد من الإصدارات المتخصصة، ومتحدث دولي معتمد، ومستشار موثوق للجهات الحكومية والمؤسسات التي تسعى إلى التميّز المستدام، والنمو القائم على الابتكار، والمرونة المؤسسيةويعمل حالياً كمستشار وخبير مستقل، يقدّم الدعم للمؤسسات في إدارة مسارات التحوّل وتحقيق أثر مستدام على المدى الطويل.
مجالات الخبرة
- استراتيجية الابتكار والتطوير المؤسسي
- تطوير القيادات والتدريب التنفيذي
- التحوّل المؤسسي وإدارة التغيير
- التخطيط الاستراتيجي وتصميم السياسات
- رأس المال البشري وبناء القدرات
- الحوكمة، والأداء، ودعم اتخاذ القرار
الكتب والمنشورات
التحول نحو الاستثمار في رأس المال البشريمعهد الادارة العامة، سلطنة عمان، الطبعة الأولي، 2018م.
التحول نحو الاستثمار في رأس المال البشري يُعدّ مرجعاً علمياً يضع الإنسان في قلب العملية المؤسسية بوصفه المصدر الأساسي للمعرفة والمحرك الرئيسي للتحوّل المؤسسي. ويوضح الكتاب كيف دفعت التحوّلات العالمية المتسارعة — مثل تصاعد حدة التنافسية والثورة التكنولوجية — المؤسسات إلى إعادة النظر في رأس المال البشري باعتباره استثماراً استراتيجياً لا مجرد تكلفة.
ويستعرض الكتاب المفاهيم والمرتكزات والاستراتيجيات الرئيسة المرتبطة بتنمية رأس المال البشري، وعلاقته بالموارد المؤسسية الأخرى. كما يستهدف بشكل مباشر متخذي القرار من خلال تعزيز وعيهم وفهمهم العميق لهذا المفهوم. وفي جوهره، يهدف الكتاب إلى توجيه السلوك القيادي وصناعة القرار نحو تحقيق تنمية مستدامة لرأس المال البشري داخل المؤسسات.
وبالإضافة إلى ذلك، يقدّم الكتاب أطرًا عملية ورؤى مستمدة من الواقع تساعد المؤسسات على تقييم ممارساتها الحالية في إدارة رأس المال البشري وتحديد مجالات التحسين. كما يؤكد على أهمية مواءمة استراتيجيات رأس المال البشري مع الأهداف المؤسسية وأولويات التنمية الوطنية. ومن خلال ذلك، يسهم الكتاب في بناء مؤسسات أكثر مرونة وقدرة على التكيّف وذات أداء عالٍ، وقادرة على الاستجابة بفاعلية للتحديات المستقبلية.
الابتكار المؤسسي: ميزة تنافسية مستدامة، معهد الإدارة العامة، سلطنة عُمان، الطبعة الأولى، 2021.
الابتكار المؤسسي: ميزة تنافسية مستدامة يركّز الكتاب على الابتكار بوصفه خياراً استراتيجياً جوهرياً يمكّن المؤسسات من الاستجابة بفاعلية للتحوّلات السريعة التي أفرزتها الثورة الصناعية الرابعة. كما يستعرض تطوّر المجتمعات ومفهوم الميزة التنافسية، مبرزاً الدور المحوري للإبداع والابتكار في دعم الاستراتيجيات التنافسية وتحقيق الاستدامة المؤسسية، وذلك بالاستناد إلى تجارب دول وشركات عالمية رائدة.
كما يقدّم الإصدار إطاراً منهجياً منظّماً وخطوات عملية لتبنّي الابتكار المؤسسي، إلى جانب استشراف دوره المستقبلي بوصفه محرّكاً رئيسياً للتحوّل المؤسسي وصناعة الأثر طويل المدى.
وبالإضافة إلى ذلك، يؤكد الكتاب على أهمية بناء ثقافة تنظيمية قائمة على الابتكار ومواءمة مبادرات الابتكار مع الأداء المؤسسي وصناعة القيمة. كما يبرز الدور الذي يلعبه الابتكار في تعزيز الكفاءة التشغيلية، والمرونة الاستراتيجية، والقدرة التنافسية المستدامة. وبناءً على ذلك، يُعدّ الكتاب مرجعاً عملياً للقادة وصنّاع القرار الساعين إلى ترسيخ الابتكار كقدرة استراتيجية طويلة الأمد داخل مؤسسات القطاعين العام والخاص.
القوة الناعمة: فن الهيمنة الصامتة، دار حدائق الفكر للنشر، سلطنة عُمان، الطبعة الأولى، 2025.
القوة الناعمة: فن الهيمنة الصامتة يقدّم الكتاب تحليلاً معمّقاً لتحوّل مفهوم القوة في القرن الحادي والعشرين، متتبّعاً انتقالها من القوة الصلبة إلى قوة التأثير والإقناع والإلهام. كما يوضّح كيف نجحت بعض الدول في بناء نفوذ عالمي دون الاعتماد على القوة العسكرية، من خلال توظيف أدوات ناعمة مثل الثقافة، والتعليم، والفنون، والتكنولوجيا.
ويستعرض الكتاب أحد عشر نموذجاً عالمياً تُبيّن كيف يمكن لفكرة، أو رمز ثقافي، أو منتج معرفي أن يُعيد تشكيل العقول ويُغيّر موازين القوة. كما يُعيد تعريف مفهومي النفوذ والهيمنة من خلال اعتبار العقل البشري الساحة الجديدة للتنافس الاستراتيجي. ويخلص إلى أن القوة الناعمة أصبحت أداة استراتيجية محورية لصناعة المستقبل وإدارة الشؤون العالمية بذكاء وعمق.
